مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
12
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
« 1 » فدعا ابن عبّاس « 1 » إلى بيعته ، فامتنع ابن عبّاس « 2 » . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 77 / مثله ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 318 ؛ المجلسي ، البحار « 3 » ، 45 / 323 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 641 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 189 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 247 ذكر الواقديّ وهشام وابن إسحاق وغيرهم ، قالوا : لمّا قُتل الحسين عليه السلام ، بعثَ عبداللَّه ابن الزّبير إلى عبداللَّه بن عبّاس ليُبايعه ، وقال : أنا أولى من يزيد الفاسق الفاجر ، وقد علمت سيرتي وسيرته وسوابق أبي الزّبير مع رسول اللَّه ( ص ) وسوابق معاوية . فامتنع ابن عبّاس ، وقال : الفتنة قائمةً وباب الدِّماء مفتوح ، وما لي ولهذا ، إنّما أنا رجل من المسلمين . « 4 » سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 155
--> ( 1 - 1 ) [ المعالي : « إلى ابن عبّاس ، فدعاه » ] ( 2 ) - [ لم يرد في الكامل ، وأضاف في المعالي : « من ذلك » ] ( 3 ) - [ حكاه في البحار والعوالم ، عن بعض كتب المناقب القديمة ، وفي المعالي عن البحار ] ( 4 ) - [ عبداللَّه بن زبير ] چون اين خطبه را به پاى آورد ، باز سراى خويش گشت وعبداللَّه بن عباس را طلب نمود وگفت : « يا ابن عباس ! تو قربت وقرابت مرا با رسول خدا مىدانى وپدر من زبير بن العوام را مىشناسى كه در راه اسلام چه خدمتها تقديم كرد وچه زحمتها كه بر ذمت نهاد . از آن سوى معاوية حيلتانديش ويزيد كافر كيش را شناختهاى ومجرب داشتهاى . افعال ناستوده واعمال نكوهيدهء ايشان متوقع شرح وتفصيل نيست ؛ لا جرم واجب مىكند كه امروز به متابعت من سر فرود آرى وبا من بيعت كنى ، باشد كه اينكار را كه قسراً از مركز خود جنبش دادهاند ، به محل خويش فرود آريم 1 . » ابن عباس گفت : « يا ابن زبير ! مرا دست باز دار كه روزگار فتنهانگيز وخونريز است . من يك تن از مسلمانانم وخاتمت كارت را نگرانم . چون كار به كأم آرى وتو سن مرام را به لگام كنى 2 ، من پذيرايى فرمان تو را حاضر خواهم بود . » 1 . قسراً : از روى جبر وزور ، ومقصود از ( اين كار ) خلافت است . 2 . اين دو جمله كناية از رسيدن به مقصود است . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 3 / 91 - 92 .